فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2975

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( توزن ذنوبه بعقوبتك، فإن كانت سواءً، فلا لك ولا عليك، وإن كانت العقوبة أكثر، فإنما هو شيءٌ يؤخذ من حسناتك يوم القيامة ) )، فقال الرجل: أوه، أوه، يؤخذ من حسناتي؟ أشهدك يا رسول الله أن مماليكي أحرار، أنا لا أمسك شيئًا يأخذ من حسناتي، قال: (( فحسبت ماذا؟ ألم تسمع إلى قول الله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} الآية؟! ) ).

قال أبو عبد الله:

فقد كشفت هذه الأحاديث عن الوجهين جميعًا، فكل ضربٍ للماليك مما هو لله حد، أو تعزير، أو تقويمٌ للمماليك يؤدبه لله، فهو مأجور، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رعيته ) )، وكل ضرب إنما ضربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت