فالاستخارة في الأمور لمن ترك التدبير في أمره، وفوضه إلى ولي الأمر الذي دبر له ذلك، وقدره من قبل أن يخلقه.
737 -حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نافعٍ، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال الله -تبارك وتعالى-: (( يا داود! تريد وأريد، ويكون ما أريد، فإن أردت ما أريد، كفيتك ما تريد، ويكون ما أريد، وإن أردت غير ما أريد، غيبتك فيما تريد، ويكون ما أريد ) ).