منكرٍ، أو ذكر الله )) .
فاللسان ترجمان القلب، يؤدي إلى القلوب علم ما فيه من طريق الإسماع يعبره باللسان، فيرمي به إلى الأسماع، فيولج القلوب، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.
ولهذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( الأذنان قمعٌ ) ).
855 -حدثنا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الحمصي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عتبة بن أبي حكيمٍ، عن طلحة بن نافعٍ، عن كعبٍ، قال: أتيت عائشة -رضي الله عنها-، فقلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإنسان، وانظري هل يوافق نعتي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: انعت، قال: عيناه هاد، وأذناه قمع، ولسانه ترجمان، ورجلاه بريد، وكبده رحمة