فإذا عمل عملًا يكون فيه إحياء عمل الجاهلية التي أطفأها الله بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيوف المهاجرين والأنصار، فقد كفر منة الإسلام، والكفور ممقوتٌ غير مأمون عليه السلب، فكان إتيان المقابر من إحياء سنن الجاهلية، فغلظ الزجر؛ لينزجر، أو تموت تلك السنن.