فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 2975

أموره، فكلما أعيب، أو أذنب، أتبعها استغفارًا، لم يبق في وبالهما وعذابهما، وإذا كانت منه العيوب، والذنوب، ولها عن الاستغفار، تراكمت العيوب، والذنوب، فجاءت الهموم، وجاء الضيق، وجاء العسر، والكد، والتعب، هذا من عذابه الأدنى، وفي الآخرة عذاب النار.

وإذا استغفر، خرج من الذنب والعيب، فصار له من الهموم فرج، ومن الضيق مخرج، وأسبغ عليه الرزق.

وهو قوله: {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا. ويرزقه من حيث لا يحتسب} .

فالتقوى: أن يجتنب العبد الذنب والعيب، فإذا وقع فيه، فمن التقوى أن لا يستقر حتى يتوب، ويرجع.

وهو قوله تعالى: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} ، فسماهم: أهل التقوى.

وقال: {وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} .

ثم بين من المتقون؟ فقال: {الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. أولئك جزائهم مغفرةٌ من ربهم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت