فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 2975

وإن شربت لحاجة، استغنيت به، وإن شربت لنائبةٍ، صلحت.

فهو قوله: (( لما شربت له ) )؛ لأن أصله من الرحمة، بدءًا وغياثًا، ولأي شيء شربه ذلك المؤمن، وجد غوث ذلك الأمر.

وحدثني أبي رحمه الله، قال: دخلت الطواف في ليلة ظلماء، فأخذني من البول ما شغلني، فجعلت أعتصر حتى آذاني، وخفت إن خرجت من المسجد أن أطأ بعض تلك الأقذار، وذلك أيام الحج، فذكرت هذا الحديث: زمزم، فتضلعت منه، فذهب عني إلى الصباح.

وروي عن عبد الله بن عمرو: (( إن في زمزم عينًا من الجنة من قبل الركن ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت