ستره، والحق يناشد، ويقتضي تبعات الخلق، فلا مرد له، ولا معارض، فلو تركهم والحق، لأخرجهم الحق من الستر، حتى يعودوا إلى الحالة الأولى عراةً، فعطف الله عليهم، ولم يخيب أضيافه وزائريه، والمنيخين بفنائه يستعطفونه، ويسألونه سؤال المساكين، فضمن عنهم التبعات، ويرضي أهلها عنهم، فغفرها لهم، فبقوا في ستره، ورضي الحق بضمان الكريم الملي الوفي، وخلى عنهم، وصاروا إلى تطواف بيته، لائذين به بعد أن أرضوا الحق، وتطهروا من الأدناس، فحباهم، وخلع على قلوبهم من النور، وتلك عرائس الضيافة.