فحسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها، وتعظيمها من شكرها، والرمي من الاستخفاف بها، وذلك من الكفران.
والكفور: ممقوتٌ مسلوبٌ.
وبلغنا: أن امرأة أنجت صبيًا لها بكسرة خبز، ووضعتها في جحر، فابتلي أهل ذلك الزمان بقحط، فاضطرت المرأة من شدة الجوع إلى أن طلبت تلك الكسرة، حتى وجدتها، فأكلتها.
فارتباط النعم بشكرها، وزوالها في كفرانها، ومن عظمها، فقد ابتدأ في شكرها، ومن صغرها، واستخف، فقد تعرض لزوالها، ففيها رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خصالًا غير واحدة، منها: الاستخفاف بالنعمة.
ومنها: الفساد.
ومنها: الإسراف، {والله لا يحب الفساد} ، و لا يصلح عمل