ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله، قال: الشفاعة.
فخوف ذلك اليوم طهر قلوبهم، وأذهل نفوسهم عن شهوةٍ تستخفهم، وعن فتنة في طلبها تستفزهم، فلم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، قد أمات خوف العقاب منهم كل حرص كان يعجلهم في أمر دنياهم، وأكسلهم ثقل الحساب غدًا في ذلك الموقف العظيم عن طلبه، حتى تخلصوا بذلك من فتنته.