صاحبها، ثم لا يشقى بعدها أبدًا )) .
فمثال هذا في تدبيره عند ملوك الدنيا كملك يدر الأرزاق على عبيده وجنده شهرًا شهرًا، ثم له في خلال ذلك عطية من سماحة وجود؛ فيفتح باب الخزانة، ويعطي منها ما يعم، ويستغرق جميع الأرزاق الدارة التي أخذوها في مدة سنين، فمن وافق ذلك من الملك، استغنى آخر الأبد.
فقوله: (لله نفحات) والنفحة: الدفعة من العطية، فيعطي في دفعة واحدة ما يأتي على كثير من هذه النعم التي يدرها عليهم، فالنفحات من