والحليم: المنشرح صدره، الذي يتسع لمساوئ الخلق، ومدانئ أخلاقهم، وسوء سيرتهم.
وروي في الخبر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبر الناس على أقذار الخلق.
فهذا لانشراح الصدر، يتسع فيه ما تضيق به صدور العامة.
وذكر عن الحسن البصري قال: ما سمعت الله نحل عباده شيئًا أقل من الحلم.
974 -حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، قال: سمعت الحسن يقول: ما سمعت الله نحل عباده شيئًا أقل من الحلم؛ فإنه قال: {إن إبراهيم لحليمٌ} ،