ففي حديث علي بن الحسين رضي الله عنه زيادة حرف: (( فمن أدركته تلك اللحظة، صرف عنه شر الدارين، وأعطاه خيرهما ) ).
وإنما تلك ثمرة اللحظة.
وفي حديث ابن الحنفية: شأن اللحظة موقوف.
فإذا كان العبد مهديًا رشيدًا، أدركته اللحظة على حال مرضية، فوصل إلى الأمل من نوال الخير، وصرف السوء، وإذا كان عاديًا، فاللحظة بين القدرة والحلم: فإما بطش جبار، وإما عفو واسعٍ كريم.
وفي حديث ابن الحنفية قال: (( فإن أخذ، أخذ بقدرته، وإن عفا، عفا بحلمه ) ).