فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 2975

والاعتزاز: هو الامتناع من الأشياء التي تنوبه، فمن امتنع بمن لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا، فلما في قلبه من الغرة، وقد دلهم الكريم على ما فيه رشدهم فقال: {واعتصموا بالله هو مولاكم} .

فالاعتصام بالله والاعتزاز به من ذرا الإيمان، ومن اعتصم بالمخلوقين، واعتز بعرض الدنيا، فهو المخذول في دينه، الساقط من عين الله.

982 -حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن بكر بن خنيسٍ، عن هشام بن الغاز، عن الزهري، قال: أوحى الله تعالى إلى داود: (( ما من عبدٍ يعتصم بي دون خلقي، فتكيده السماوات والأرض، إلا جعلت له من ذلك مخرجًا، وما من عبدٍ يعتصم بمخلوقٍ دوني، إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه، وأسخطت الأرض من تحت قدميه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت