فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 2975

فالشره: أن يأخذه بشهوة للتمتع، والأخذ بحقه: أن يأخذه بحاجةٍ إليه للتزود.

وقوله: (فاتقوها) أن تغركم هذه الفانية عن الباقية، وأن تغركم لذة نفوسكم فيها عن الله الخالق البارئ المصور، فإنكم كنتم قبضة منها، فبرأكم؛ أي: فصلكم منها، قدر مقداركم، فهو الخالق، وبرأكم، فهو البارئ، وصوركم بأفضل الصور وأجملها، فلذة هذه الأفعال التي وصل إليكم نفعها وشرفها الزمن الذي سخرها لكم، وكنتم من قبل ذلك مثلها ترابًا يبسًا مواتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت