فهرس الكتاب
الصفحة 1743 من 2975
ظالمًا، تيب عليه، ورزق الإنابة، وإن مات على غير توبة، رحم، وغفر له بحرمة ذلك الخلق، وإن كان كافرًا، خفف عنه العذاب.
ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: (( ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة ) ).
وقال: (( إنه لينال بحسن الخلق درجة الصائم القائم ) ).
وقال في حديث الرؤيا: (( رأيت رجلًا من أمتي جاثيًا على ركبتيه بينه وبين الله حجابٌ، فجاء حسن خلقه، فأدخله على الله ) ).
حجم الخط: