فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 2975

ملتصقًا بالساق والقدم، لا فرجة هناك، ولا سعة، كأنه وصف بالضيق والقرب بعضه من بعض.

قوله: (خدلجة الساقين) وهو أن يكون مستديرًا في دبر لحم ووفارة؛ كطي الطوامير من الاستدارة، وظهر ساقها كعضلة من الاستواء والتدوير.

وقوله: (لفاء الفخذين) ؛ أي: كثيرة اللحم، فقد التفا؛ أي: قرب أحدهما من الآخر من لحامته.

قوله: (خميصة الخصرين) وهو أن ينضم خصراها.

والخصر: ما بين الحجبة والقصرى من الأضلاع.

والخصر والخاصرة بمعنى واحد.

والحجبة: طرف العجز المشرف على مراق البطن.

والحرقفة: طرف العجز عند الصلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت