فهرس الكتاب
الصفحة 1757 من 2975
فإذا وافق العبد شهوده في اليوم الذي هو يومه، دخل في ستره وذمته.
فالستر: المغفرة، والذمة: الجوار، والحصن من العدو، فرغب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة في تلك الصلاة بما كشف من الغطاء عن الحال فيه، وأجمل الكشف، وفهم عنه أصحابه مجملًا، ثم احتيج من بعده إلى شرحه؛ لأن هذا الخلق قد زالت العصمة عنهم، وتراكمت شدة النفس على قلوبهم، وأحاط رين الذنوب بالقلوب في صدورهم.
حجم الخط: