فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 2975

جعلهم الله أهل حمية ونصرة، فسماهم مهاجرين وأنصارًا، هاجروا في ذاته الأهل والمال والولد والوطن، ونصروا الله، ثم من سار على منهاجهم بعدهم، سماهم تابعين بإحسان، ثم جمعهم في استحقاق الفيء الذي خصهم به من بين الأمم، وقال: {فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا} ، ولم تحل لأمة قبلهم.

فقال في ذكر الفيء: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم} ، ثم قال: {والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم} ، وهم الأنصار.

ثم قال: {والذين جاءوا من بعدهم} ، وهم التابعون، فجعلهم في هذه اللقمة الهنية الطيبة المباركة التي صيرت طعمة لهذه الأمة خصوصًا شركاء، فلم يخرج التابعين من ذلك.

ثم جمعهم في الرضا عنهم، فقال: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه} .

وقد شرحت هذه القصة في (( نوادر المسائل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت