{وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم} ، وقال: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} .
قوله: (( ودوام العافية ) )بأن تدوم، له، ولا تنقطع.
وقوله: (( وتمام العافية ) )، فأن تكون عافية لا شوب فيها.
وقوله: (( والشكر على العافية ) )؛ فإن الشكر به ترتبط النعمة، وتجلب المزيد.
قوله: (( والغنى عن الناس ) )، فإنما يستغني عن الناس إذا استغنى بالله، ففيه الخروج من الرق إلى الحرية، ومن لم ينقطع طمعه عن الخلق، فهو على خطر عظيم من أمر الله عز وجل، وهو مفتون.