قال له قائل: فإن كان الخطاب لنسائه، فكيف قال: ليذهب عنكم الرجس، ولم يقل: عنكن، فأخرج الكلام على مخرج التذكير؟.
فالجواب له في ذلك: أنه إنما ذكره، وقال: {عنكم أهل البيت} ، وإنما ذكره؛ لقوله: أهل، والأهل مذكر، فسماهن، وإن كن إناثًا. باسم التذكير، فلذلك قال: {عنكم} .