قال أبو موسى: يونس هذا هو ابن أبي الفرات الإسكاف.
قال أبو عبد الله رحمه الله: الخوان: هو شيء محدثٌ فعلته الأعاجم، ولم تكن العرب لتمتهنها، وكانوا يأكلون على السفر، واحدتها: سفرة، وهي التي تتخذ من الجلود، ولها معاليق تنضم وتنفرج، وبالانفراج سميت: سفرة؛ لأنها إذا حلت معاليقها، انفرجت، فأسفرت عما فيها، فقيل: سفرة.
وإنما سمي السفر سفرًا: لإسفار الرجل بنفسه عن البيوت والعمران.
وقوله: (ولا في سكرجةٍ) ؛ لأنها أوعية الأصباغ للألوان، ولم يكن من شأنهم الألوان، إنما كان طعامهم الثريد عليها مقطعات اللحم.
وكان يقول: (( انهسوا اللحم نهسًا؛ فإنه أشهى وأمرأ ) ).
137 -حدثنا بذلك عبد الجبار: قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن عبد الله بن الحارث، عن صفوان بن أمية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( انهسوا اللحم