فهرس الكتاب
الصفحة 2154 من 2975
حقًا علينا نصر المؤمنين.
فكانت تلك نصرة النبوة، فإنما كان يستعدي على من ظلمه في نبوته، لا على من ظلمه في ماله أو عرضه، فكان المستعدي عليه على أحد أمرين: إما أن يهديه الله، وإما أن يقتله.
حجم الخط: