فكذلك هناك في ذلك الحديث أعطاه؛ ليقي عرضه، فلما فرغ وأراد النبي صلى الله عليه وسلم الرجوع إلى المسجد، تيمم، وعد ذلك حدثًا، فتيمم؛ ليعود إلى الحالة الأولى، وأيضًا ضرورة أخرى احتياط من حيث لا يدري، وذلك إن تفكر المرء في نفسه ما جاء في تشديد البول، وما جاء فيه من عذاب القبر، فيخاف أن يكون قد أصابه منه شيء من حيث لا يدري، فأمر بالتيمم.
1254 - نا بذلك عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: نا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، قال: نا عبد الحميد ابن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله! أفتنا عن عذاب القبر، قال صلى الله عليه وسلم: (( أثر البول، فمن أصابه منه شيءٌ، فليغسله، ومن لم