قال أبو عبد الله رحمه الله:
معناه عندنا: أن هذه الطعنة بالسبابة مدية الشيطان إذا كان مبتدؤها باسم الله، والمدية: السكين الذي له وجهان: كالخنجر في المقدار، إلا أنها ذات وجهين، فباسم الله تخلص تلك الطعنة بالسبابة إلى الشيطان، فينال منه فخذه وساقه، حتى يصير مقعدًا زمنًا، وذلك أن الوسواس جاءنا صفته في الحديث كيف هو من الآدمي.
1381 - نا صالح بن عبد الله، قال: نا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن عثمان بن أبي العاص: أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسواس، فقال: (( ذاك شيطانٌ يقال له: خنزب، فإذا أحسست بشيءٍ منه، فاتفل عن شمالك ثلاثًا، وتعوذ بالله منه ) ).