فهرس الكتاب
العباد إلى الله، ويمشون له في الأرض نصحاء )) .
1424 - نا بذلك أبو الأشعث العجلي، عن حزم، عن الحسن.
فقوله: (( يحببون الله إلى عباده ) )؛ أي: يذكرونهم آلاء الله ونعمه وإحسانه، (( ويحببون العباد إلى الله ) )؛ أي: يأمرونهم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم، (( ويمشون لله في الأرض نصحاء ) )؛ أي: دعاة إليه وإلى دينه.
فالدعاة إلى الله دأبهم في شهرهم ودهرهم: أن يعلنوا الخير؛ كي يقتدي الناس بهم، ولذلك أثنى الله على من سأله فقال: {واجعلنا للمتقين إمامًا} .
فإذا أسروا: فللوجه الذي وصفنا بدءًا، فهم على مفرق الطريقين، فأي طريق فتح لهم، مروا فيه، فهم في كلا الطريقين مستقيمون وجيهون عند الله تعالى.