فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 2975

فكذلك هذا الغضب يدنس الإيمان، ومرارته تفسد حلاوته ونزاهته.

وروي عن عيسى -صلوات الله عليه-: أنه سأله يحيى بن زكريا -صلوات الله عليهما- عن الغضب، ما بدؤه؟ قال: الكبر، ألا ترى أنك تغضب على من هو دونك، ولا تغضب على من هو فوقك بمثله؟ فالكبرياء لله، من نازعه فيه، فقد نازعه رداءه.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ ) )، فقيل: ما الكبر يا رسول الله؟ قال: (( أن تسفه الحق، وتغمص الناس ) )؛ أي: تحقرهم.

18 -حدثنا إبراهيم بن هارون البلخي، ثنا زكريا ابن حازم الشيباني، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( يقول الله تعالى: لي العظمة والكبرياء والفخر، والقدر سري، فمن نازعني في واحدةٍ منهن، كببته في النار ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت