وأنعم عليك بهذا القالب المجسد، ووضع حوله بيدرًا من نعم الدنيا، يتربى فيها هذا الجسد، وأمرت بحسن مجاورة نعم هذين.
فحسن المجاورة مع نور المعرفة: أن تنكر كل شيء سواه، وأن لا تؤثر عليه أحدًا، وأن لا تقرن بمشيئاته مشيئات نفس، وأن لا يلهيك الهوى عن الوله إلى الله تعالى في كل حالاتك، وحسن مجاورة نعم الجسد: أن لا تستعمل جارحة من جوارحك إلا له، وبرضاه.