فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2975

إذا ابتليت فوجدت صبورة، فرزقت وأكرمت، وإنما تقع المحنة أبدًا في كل وقت على أهل التهمة، فالإيمان غير متهم، وكذلك الروح غير متهم، وإنما التهمة للنفس، فإذا امتحنت النفس في أول يوم، لم يتبين صبرها؛ لأن الإيمان والروح معينٌ لها، وفي اليوم الثاني الروح معين لها، فإذا صبرت في اليوم الثالث، فقد أبرزت صبرها، وأخلصت بإيمانها، وانقادت مستسلمة، وإن العباد إنما وقعت عليهم المحنة لشأن النفوس الكاذبة، فلهذا امتحن إيمانهم بنص قوله: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهو لا يفتنون} ، وقد بينا توقيت الثلاث في الأشياء في مسألة الحيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت