الذين في الصوامع، قال سلمان رضي الله عنه: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا} ، فأقرأني: {ذلك بأن منهم صديقين ورهبانًا} .
يدل على أن هذه قراءة كانت يقرأ بها؛ ليعلم أن القسيس والصديق بمعنى واحد، وأن القسيس هو الذي يقص أثر الرسول بما جاء به على الصدق والوفاء في جميع أموره دينًا ودنيا، فلذلك جاءت القراءتان جميعًا تجزئ إحداهما عن الأخرى، وكان ذلك لغة في بني إسرائيل، وفي لغة العرب بني إسماعيل: صديق.
وأما حلق أوساط الرؤوس، فذلك علامة لهم، وهو فعلٌ مذموم أحدثوه فيما بينهم، وهو ضرب منهم.
38 -حدثنا بذلك عبد الكريم بن عبد الله، ثنا علي بن