فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 2975

قال سعيد: يعني: أهل الجنازة.

والتحفة عندنا: هي الطرفة، والهدية: هي العطية، ومعناهما قريبٌ، إلا أن بينهما فرقًا في نكتة.

فالهدية: ما تعطيه لتستميل به، والهدي: الميل، ومنه قوله: مشى يتهادى؛ أي: يتمايل، ومنه سمي الهدي؛ لأنه يميل بقلبه إليه.

والطرفة: هي الشيء تعطيه بعد الاستمالة، وبعد أن صار له وليًا وثقةً، فهو يطرفه بشيءٍ يريد أن يحليه بذلك، كالسكر على رأس الأرز، (ونحوه، فالأرز طعام، والسكر حليته وطرفته، يريد بذلك بره، فذلك البر أعظم من الأرز ) ) ، ومن جميع تلك الأطعمة بن يديه.

فكذلك المؤمن قد أعد الله له دار السلام مستقرًا ومسكنًا دائمًا ملكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت