فباليقين وفوا، وصدقوه فيما قبلوا منه، فسقط الحساب عنهم، ثم مع كل واحد منهم سبعين ألف يدخلون بشفاعته، ثم مع كل واحد من الذين شفعوا فيهم يدخل بشفاعته سبعون ألفًا، فاعتبر الآن كيف أولئك السبعون الألف الأولون، أولئك أولياء الله الذين {لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون} .
وهم السابقون المقربون، يشفع كل رجل منهم في سبعين ألفًا ممن احتبس للحساب في الموقف، ممن وجبت له الجنة، ثم يشفع كل واحدٍ منهم في سبعين ألفًا ممن وجب عليه الوقوف وطول الموقف.
فسجدة الشكر مما فعلها الصحابة والتابعون.
362 -حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا سلمة بن رجاءٍ، قال: حدثتنا شعثاء، قالت: