فأسلم بريدة، وأسلم الناس معه جميعًا، فلما أن أصبح، قال بريدة لنبي الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخل المدينة إلا ومعك لواءٌ، فحل عمامته، ثم شدها في رمحٍ، ثم مشى بين يديه، فقال: يا نبي الله! تنزل علي، فقال: (( إن ناقتي هذه مأمورةٌ ) )، فسارت حتى وقفت على باب أبي أيوب الأنصاري، فبركت، فقال بريدة: الحمد لله الذي أسلمت بنو سهمٍ طائعين غير مكرهين.