القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرهم ثلثًا، فذلك قوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة. وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة. والسابقون السابقون} ، فأنا من السابقين، وأنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خير قبيلةٍ، فذلك قوله: {وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} ، فأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله، ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتًا، فجعلني في خيرها بيتًا، فذلك قوله تعالى: {إنما يريد ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا} .
391 -حدثنا الحسن بن محمدٍ الزعفراني، قال: