ومعرفة المؤمنين معرفة الآلاء، وهو التوحيد والتنزيه.
قال الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} . وقال: {لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون} . {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} {قل من بيده ملكوت كل شيءٍ} ، {سيقولون لله قل فأنى تسحرون} . فسحرتهم أهواؤهم، وانقلبت بهم عن الله منكوسين، لم يتفضل الله عليهم، ولا من عليهم بنور التوحيد، {ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نورٍ} .
فأحيا الله قلوب المؤمنين وهي ميتة بأن جعل له نورًا يمشي في الناس إلى الله كما وصف في تنزيله فقال: {أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا} الآية.