فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 2975

هذا كله يرجع إلى معنى واحد، معناه: أنه لم يقم بصره للنور، فعورض بالزبرجد والياقوت، وفراش الذهب مراحًا، حتى يقوى ويستقر، كأنه شغل قلبه بهذا المراح عما رأى، حتى لا ينفر، ويجد قرارًا، ويقدر احتماله، كالذي يشرب، فيتنفس حتى يقوى على شرب ما بقي.

فقوله: (ساعة وساعة) من تدبير الله للعبد، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون تلك الساعة.

وجاءنا عن معاذ رضي الله عنه: أنه قال لرجل من أصحابه: (( تعال حتى نؤمن ساعةً ) )، فذهب ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أوما نحن بمؤمنين؟ وذكر له قول معاذ رضي الله عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دع عنك معاذًا؛ فإن الله يباهي به الملائكة ) ).

429 -حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الثقفي، عن أسامة بن زيدٍ، عن أبي حازمٍ، عن معاذٍ بن جبلٍ بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت