فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 2975

أمر الله فيهم، فإنه إذا كان له ملك لا ينبغي لأحد، لم يقاومه أحد في شرق الأرض ولا غربها، إلا وانقادوا له ذلة وطوعًا.

ومما يحقق ذلك:

قوله: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب. والشياطين كل بناءٍ وغواصٍ} .

وإنما ذكر قوله: {فسخرنا له الريح} ألا تدع كلمة إلا حملتها، فوضعتها في أذنه، فلم يكن يمكن لأحد أن يغتاله، كلما ضعف الإنس عن أمر، فالشياطين مسخرة له، كل ذلك؛ للقيام بأمر الله، فكان إذا ركب المركب، قال للجنود -وأشار إليهم إلى علم من الأرض-: سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغه، أشار لهم إلى علم آخر، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت