هذا في الذي يحدث في دينه بدعة، فيفوت الناس، ويبعد شأنه من شؤونهم، وكذلك في الدنيا يحدث منكرًا، يفوت الناس، ويبعد أمره؛ مثل: الإصرار على بعض الكبائر؛ من الزنا والسرقة ونحوها، وإنما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإشارة بالأصابع.
فقال: (( بحسبه من الشر ) )كأنه رأى أن ذلك عبد قد هتك الله ستره، فالمهتوك ستره في أيام الدنيا في عار، وغدًا في النار، ومن ستر الله عليه في الدنيا، رجي له كل خير.
وكذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( إذا ستر الله على عبدٍ في الدنيا، لم يفضحه غدًا ) ).
وقال علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-:
أقسم على ذلك، من غير أن أستثني، لا يستر الله على عبد فيفضحه غدًا.
471 -حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا القعنبي، عن سلمة بن وردان، عن أبي سعيد بن أبي المعلى، عن علي رضي الله عنه.