والذين معه أشداء على الكفار، وقوله: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبةً في جنات عدنٍ ورضوانٌ من الله أكبر} .
ومنها: وقوله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ} ، وقوله: {ولدينا مزيدٌ} .
فمن يحجر كرامة الله لهذا المؤمن، وحبه له، وعظيم محله عنده، وجعلهم جيرانه وزواره، ورفع الحجاب فيما بينه وبينهم للتجلي.
وفيما جاءت به الأخبار -ما لو تفكر في هذا، وفي الأخبار- ذو لب، علم أن ذلك غير مستنكرٍ ولا مدفوعٍ.
منها: قوله عليه السلام: (( إن المؤمن أكرم على الله من الملائكة المقربين ) ).