أضل الله، ففعلوا به ورب محمدٍ! حين مات، وجيء به أحسن ما كان قط، فعرض على ربه، فقال: ما حملك على هذا؟ قال: خشيتك يا رباه، قال: إني أسمعك راهبًا، فتيب عليه )) .
499 -حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا معاوية بن هشامٍ، قال: حدثنا شيبان النحوي، قال: حدثنا فراسٌ، عن عطية عن أبي سعيدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: (( لقد دخل رجلٌ الجنة ما عمل خيرًا قط، قال لأهله حين حضره الموت: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم أذروا نصفي في البر، ونصفي في البحر، فأمر الله البر والبحر فجمعاه، قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، فغفر له بذلك ) ).