(( لو كان أسامة جاريةً، لحليناه، وكسوناه، حتى ننفقه ) ).
فأصل الزينة والحلية حق، وإنما يفسدها الإرادة والقصد، فإذا كانت الإرادة لله، فقد أقام حقًا من حقوق الله بإقامته، وإذا كانت لغير الله، صار وبالًا، كسائر الأشياء.
562 -حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا محمد بن مروان -وهو العقيلي-، قال: حدثنا يونس بن عبيدٍ، قال: بلغنا أنه كان رجل يجور على أهل مملكته، ويتعدى عليهم، فائتمروا لقتاله، فقالوا: نبي الله زكريا بين أظهرنا، فلو أتيناه، فأتوا منزله، فإذا فتاةٌ جميلةٌ رائعةٌ، قد أشرق البيت حسنًا، قالوا: من أنت؟ قالت: أنا امرأة زكريا، قالوا فيما بينهم: