لها إبليس: أنت في ذمتي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها، وقال:
(( اقتلوها ولو كنتم في الصلاة ) ).
يعني به: الحية والعقرب.
والوزغة:
أبدت جوهرها، فنفخت على نار إبراهيم عليه السلام، فلعنت.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( من قتل وزغةً، فكأنما قتل كافرًا ) ).