وأما في التنزيل، فقد أجمله، فقال: {من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرًا} .
فدخل فيه البر والفاجر، والولي والعدو، والمؤمن والكافر، ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين الموطنين، فقال: (( يجز به في الدنيا، أو في الآخرة ) )، وليس يجمع عليك الجزاء في الموطنين.
ألا ترى: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فإن يك هذا بذاك، فهه فهه) معناه: أنه قاتل في حرم الله، وأحدث فيها حدثًا عظيمًا، حتى أحرق البيت، ورمى الحجر الأسود بالمنجنيق، فانصدع حتى ضبب بالفضة، فهو إلى يومنا كذلك، وسمع للبيت أنينًا: آه آه.