بين الصهيونية والإختباء في ظلال المثالية
-ما هي أقنعة الصهيونية ... ؟
-لماذا تتستر الماسونية في الروتاري ... ؟
-إسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من الروتاري .
-كيف نقف في وجه الروتاري ونتائجها .. ؟
عن مجلة المجتمع الكويتية
كتبت ( المجتمع في العدد رقم""الصادر بتاريخ"") خبر نُقل عن إذاعة العدو مفاده أن اجتماعًا لرؤساء نوادي الروتاري في عدد من الدول العربية ومن بينها الكويت سيعقد قريبًا ، هذا الخبر مع صغره واقتضاب تعليقنا عليه في حينه إلا أنه يشكل مؤشرًا خطيرًا لتغلغل نوادي الروتاري في الكويت ومنطقة الخليج و الجزيرة ، ينعكس على الوضع الأمني فيها .
فما هي نوادي الروتاري ؟ ومن الذين نتسبون إليها . هذا ما سيحاول هذا المقال أن يجيب عليه ! .
إن الحرب بين المسلمين والصهيونية لم تقف عند ميدان الحروب بالسلاح بل تجاوزت ذلك إلى ميدان العقيدة والأخلاق والفكر الاقتصادي وغير ذلك لأن هذه الميادين جميعها مكملة لبعضها البعض .
فالأمة التي تُهزَم عقيدةً وأخلاقًا وفكرًا لا يمكن بحال أن تنتصر عسكريًا مهما ملكت من سلاح متطور أو كثير . فالسلاح وحده لا يحارب ولا يحقق النصر وإنما الذي ينتصر هو صاحبه بما يحمله من إيمان وأخلاق وفكر .
وقد أدركت الصهيونية ذلك إدراكًا تامًا الأمر الذي جعلها تُرَكز في حربهم مع كلٍ من المسلمين و النصارى في ميدان العقيدة والأخلاق والفكر ، واستطاعت أن تصل بذلك إلى حد لا يستطيعه السلاح البتة .
ولم تدخل الصهيونية هذه المعركة سافرة معلنة عن هويتها وإنما دخلتها متسترة تحت رداء الماسونية ، ولم تكتف الصهيونية بذلك إذ خشيت أن يُكتَشف أمرها وحقيقتها ، الأمر الذي يُجَمِد أنشطتها فاخترعت بالإضافة إليها أشكالًا جديدة لتختفي تحتها مثل نوادي الروتاري وغيره .. فما هي نوادي الروتاري ؟ وما حقيقتها ؟ وما أهدافها ؟ .
كيف بدأت نوادي الروتاري: