فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 8

• نويت الصيام في رمضان إيمانًا واحتسابًا، إيمانًا بوجوبه، واحتسابًا واستشعارًا بالأجر عند الله انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم 00"الغيبة تفسد الصوم"ولن أقع في السخرية أو اللمز والغمز أو التنابز بالألقاب"لقوله تعالى"ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب"، ولن أقع في لعنة الناس لقوله صلى الله عليه وسلم""ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"، وسأجعل الصوم حاكما على لساني وحابسًا له حتى لا يكون سببًا في المؤاخذة بين يدي الله، متذكرا قول الحبيب"وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم"

• نويت الصيام في رمضان .. فلن أسمح لأذني أن تصول وتجول في كل ميدان تتسمع فيه ما يغضب الله، بل هو كفّ السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه؛ لأن كل ما حرُم قوله حرُم الإصغاء إليه؛ لقوله تعالى"وفيكم سماعون لهم"، ولقوله"فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره"، قال الحارث المحاسبي:"وليس من جارحة أشد ضررا على العبد بعد لسانه من سمعه، لأنه أسرع رسول إلى القلب، وأقرب وقوعا في الفتنة"ولن أسمح لأذني أن تتسمع لكل ما هو حرام من أغانٍ ومجونٍ وفحش قول، وغيبة ونميمة، امتثالا لوصية عمرو بن عتبة"نزِّه سمعك عن استماع الخنا كما تنزِّه لسانك عن الكلام به، فإن السامع شريك القائل"، وقد أجمع علماء القلوب أن طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة من القلب، وإن حب الغناء وترديده والتعلق به يصرف عن العبد أنوار القرآن وحلاوة الذكر، قال عبد الله بن مسعود"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل"

• نويت الصيام في رمضان .. فلن أبالغ في الاستماع للأناشيد والكلمات التي لا فحش فيها ولا سوء؛ لأن التجاوز فيها عن الحد والترنم بها في الخلوات بديلا عن الترنم بآيات القرآن أدَّت عكس المطلوب منها وأضرت بصاحبها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت