• نويت الصلاة في رمضان .. مقتديًا بحاتم الأصم حينما سئل: كيف تخشع في صلاتك؟ قال"بأن أقوم فأكبر للصلاة، وأتخيل الكعبة أمام عيني، والصراط تحت قدمي, والجنة عن يميني والنار عن شمالي, وملك الموت ورائي, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا"وسأجاهد نفسي لحملها على الصلاة بروح وحضور قلب مستشعرًا تجربة ثابت البناني"كابدتُ الصلاة عشرين سنة، وتنعَّمت بها عشرين سنة"وكما قال أحد السلف"ما زلت أسوق نفسي إلى الله وهي تبكي حتى سقتها وهي تضحك"
فلا تنسَ أخي الحبيب استحضار القلب والخشوع التام وقت الصلاة وتأمل حال سيدنا علي بن أبي طالب رضى الله عنه إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتُها، و كان بعض السلف إذا صلى لم تنقطع الدموع من خديه على لحيته، ولا تنسَ المناجاة والدعاء أثناء السجود فإنه أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
هكذا نويت الصلاة في رمضان، فهل تنوي معي أخي الكريم؟ أن نصلي رمضان هذا العام بهذه الكيفية، وأن نجعل قيام رمضان هذا العام مختلفا عن سابقه، ولنا وقفة أخرى بإذن الله مع تلاوة القرآن في رمضان.
"اللهم سلمنا إلى رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلًا".