هداك الله يا (عداب الحمش) !
سليمان بن صالح الخراشي
كنت قد ذكرت في مقدمة رسالتي عن"انحرافات خالص جلبي"أن القادمين إلى بلاد التوحيد من العلماء وطلبة العلم المتلبسين بشيئ من البدع أصناف: فمنهم من يدع بدعته، ويُقر بخطئه، بل ويُحذر منه بعد أن يتبين له الحق،؛ لأنه طالبٌ له، مبتغٍ الدار الآخرة - نحسبه كذلك -؛ كالشيخ الشنقيطي - رحمه الله -.
ومنهم من يبقى على بدعته، ولكنه يخفيها ولايجهر بها؛ كما قيل: ودارهم ما دمت في دارهم! وهذا الصنف سرعان ما يجهر بل يجأر ببدعته عندما يخرج دون عودة من هذه البلاد؛ كممدوح سعيد وأمثاله.
ومنهم - وهم الأخطر - من يبقى على بدعته وانحرافه، جاهرًا به، ناشرُا له؛ لما يلقاه من تأييد بعض أشباهه من المنحرفين في هذه البلاد؛ كخالص جلبي القابع منذ أكثر من عشر سنين في بريدة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ