فهرس الكتاب
وقال بكر وزياد جميعا: عن جبير بن حية قال: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال: ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة: سل عما شئت، قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا: أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم. فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات.
الراوي: - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/ 202
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
59 -مَثَلُ المؤمِنِ كالخامَةِ مِن الزَّرعِ، تُفَيِّئُها الرِّيحُ مرَّةً، وتَعْدِلُها مرَّةً، ومَثَلُ المُنافِقِ كالأرْزَةِ، لا تَزالُ حتى يكون انْجِعافُها مرَّةً واحِدَةً
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/ 262
خلاصة حكم المحدث: [فيه] الربيع بن كعب لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف وقد وثقهم ابن حبان
60 -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثلكم ومثل أهل الكتابين، كمثل رجل استأجر أجراء، فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين؟ فأنتم هم، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: مالنا، أكثر عملا وأقل عطاء؟ قال: هل نقصتكم من حقكم؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء) .
الراوي: أسماء بنت أبي بكر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/ 223
خلاصة حكم المحدث: فيه جماعة لم أعرفهم