فهرس الكتاب
= مثل القرآن كمثل الإبل المعلقة إن تعهد صاحبها عقلها أمسكها وإن أغفلها ذهبت
صحيح ابن خزيمة:
عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثا و هم نفر فدعاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ماذا معك من القرآن؟ فاستقرأهم حتى مر على رجل منهم و هو من أحدثهم سنا قال: ماذا معك يا فلان؟ قال: معي كذا و كذا و سورة البقرة قال: معك سورة البقرة؟ قال: نعم قال: اذهب فأنت أميرهم فقال رجل ـ هو من أشرفهم ـ و الذي كذا و كذا يا رسول الله ما منعني أن أتعلم القرآن إلا خشية أن لا أقوم به قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تعلم القرآن فاقرأه و ارقد فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه و قام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه على كل مكان و من تعلمه و رقد و هو في جوفه كمثل جراب أوكئ على مسك
قال الألباني: رواه الترمذي وحسنه ورواه من طريق الليث بن سعد عن المقبري عن عطاء مرسلا وهو أصح وهو ضعيف لأن عطاء هذا لايعرف
سنن ابن ماجه:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (تعلموا القرآن واقرأوه وارققدوا. فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريه كل مكان. ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكي على مسك)
[ش (جراب) الجراب وعاء من جلد. (محشو) أي مملوء. (يفوح) فاح المسك أي انتشر ريحه في كل مكان. (أوكي) أوكيت السقاء. إذا ربطت فمه بالوكاء. والوكاء خيط تشد به الأوعية] .
قال الشيخ الألباني: ضعيف
جامع الاصول لابن الاثير:
6241 - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه: قال: «بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعثا - وهم ذَوو عَدَد - فاسْتَقْرَأَهم، فقرأَ كلُّ رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أَحْدثِهِم سِنَّا، فقال: ما معك أنت يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورةُ البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم، قال: اذهب فأَنت أَميرُهم، فإِنها إِن كادت لتستحصي الدِّين كُلَّه، فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني يا رسولَ الله أن أتعلّمها إِلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فقال رسولُ الله -صلى الله