فهرس الكتاب
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ان ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن
= عن النبي أن رجلا كان فيمن كان قبلكم استضاف قوما فأضافوه ولهم كلبة تنبح
كنز العمال:"إن رجلا كان فيمن كان قبلكم استضاف قوما فأضافوه ولهم كلبة تنبح فقالت الكلبة: والله! لا أنبح ضيف أهلي الليلة، فعوى جراؤها في بطنها، فبلغ ذلك نبيا لهم أو فقيها لهم فقال: مثل هذه مثل أمة تكون بعدكم يقهر سفهاؤها حلماءها - أو: يغلب سفهاؤها علماءها."الرامهرمزي في الأمثال - عن عطاء بن السائب عن أبيه عن ابن عمرو"."
المعجم الأوسط: عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم ان كلبة كانت في بنى اسرائيل مجحا فضاف اهلها ضيف فقالت لا انبح ضيفنا الليلة فعوى جراؤها في بطنها فاوحى إلى رجل منهم ان مثل هذه الكلبة مثل امة ياتون من بعدكم تستعلي سفهاؤها على علمائها لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب إلا شعيب بن صفوان وأبو عوانة ولم يروه عن أبي عوانة إلا يحيى بن حماد
مسند أحمد بن حنبل: عبد الله بن عمرو انه حدثهم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل وفي داره كلبة مجح فقالت الكلبة والله لا أنبح ضيف أهلي قال فعوى جراؤها في بطنها قال قيل ما هذا قال فأوحى الله عز و جل إلى رجل منهم هذا مثل أمة تكون من بعدكم يقهر سفهاؤها أحلامها
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف
= مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها
جامع الاصول لابن الاثير: (خ ت) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا» .