فهرس الكتاب
يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه وان رسول الله صلى الله عليه و سلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا فأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها
تعليق شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره
= ضرب مثلا للدنيا فانظر ما يخرج من ابن آدم وإن فرخه وملحه قد علم إلى ما يصير
شعب الإيمان - البيهقي
قال الضحاك بن سفيان الكلابي: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا ضحاك ما طعامك قال: قلت: اللحم واللبن قال: ثم يصير إلى ماذا قال قلت: إلى ما علمت قال: فإن الله عز و جل جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا
المعجم الكبير
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلا فانظر ما يخرج من ابن آدم وإن قزحه وملحه قد علم إلى ما يصير)
= قال إني ضربت للدنيا مثلا ولابن آدم عند الموت مثله مثل رجل له ثلاثة أخلاء
كنز العمال
عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني ضربت للدنيا مثلا ولابن آدم عند الموت مثله مثل رجل له ثلاثة أخلاء، فلما حضره الموت قال لأحدهم: إنك كنت لي خلا وكنت لي مكرما مؤثرا وقد حضرني من أمر الله ما ترى فماذا عندك؟ فيقول خليله ذلك:"وماذا عندي! وهذا أمر الله قد غلبني عليك ولا أستطيع أن أنفس كربتك ولا أفرج غمك ولا أوجر سعيك ولكن ها أنا ذا بين يديك فخذ مني زادا تذهب به معك فإنه ينفعك"ثم دعا الثاني فقال: إنك كنت لي خليلا وكنت آثر الثلاثة عندي وقد نزل بي من أمر الله ما ترى فماذا عندك؟ فيقول:"وماذا عندي! وهذا أمر الله قد غلبني ولا أستطيع أن أنفس كربتك ولا أفرج غمك ولا أوجر سعيك، ولكن سأقوم عليك في مرضك، فإذا مت أنقيت؟ غسلك وجددت كسوتك وسترت جسدك وعورتك"؛ ثم دعا الثالث فقال: نزل بي من أمر الله ما ترى وكنت أهون الثلاثة علي وكنت لك مضيعا وفيك زاهدا فماذا عندك؟ قال:"عندي أني قرينك وخليفك في الدنيا والآخرة، أدخل معك قبرك حين تدخله وأخرج منه حين تخرج منه، ولا أفارقك أبدا"؛
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا ماله وأهله وعمله، أما الأول الذي قال"خذ مني زادا"فماله، والثاني أهله،